العلامة المجلسي

6

بحار الأنوار

2 - الخصال : أبي ، عن سعد ، عن أحمد بن الحسين بن سعيد ، عن أبيه ، عن جعفر بن يحيى ، عن أبيه رفعه إلى بعض الصادقين من آل محمد ( صلى الله عليه وآله ) قال : جاء رجلان من يهود خيبر ومعهما التوراة منشورة يريدان النبي ( صلى الله عليه وآله ) فوجداه قد قبض ، فأتيا أبا بكر فقالا إنا قد جئنا نريد النبي لنسأله عن مسألة فوجدناه قد قبض . فقال : وما مسألتكما ؟ قالا : أخبرنا عن الواحد ، والاثنين ، والثلاثة ، والأربعة ، والخمسة والستة ، والسبعة ، والثمانية ، والتسعة ، والعشرة ، والعشرين ، والثلاثين ، والأربعين ، والخمسين ، والستين ، والسبعين ، والثمانين ، والتسعين ، والمائة . فقال لهما أبو بكر : ما عندي في هذا شئ ! ايتيا علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) . قال : فأتياه فقصا عليه القصة من أولها ومعهما التوراة منشورة ، فقال لهما أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن أنا أخبرتكما بما تجدانه عند كما تسلمان ؟ قالا : نعم . قال : أما الواحد : فهو الله وحده لا شريك له . وأما الاثنان : فهو قول الله عز وجل : " لا تتخذوا إلهين اثنين إنما هو إله واحد ؟ . وأما الثلاثة والأربعة والخمسة والستة والسبعة والثمانية فهن : قول الله عز وجل في كتابه في أصحاب الكهف : " سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم " . وأما التسعة : فهو قول الله عز وجل في كتابه : " وكان في المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون " . وأما العشرة : فقول الله عز وجل : " تلك عشرة كاملة " . وأما العشرون : فقول الله عز وجل في كتابه : " إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين " . وأما الثلاثون والأربعون : فقول الله عز وجل في كتابه " وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم ميقات ربه أربعين ليلة " . وأما الخمسون : فقول الله عز وجل : " في يوم كل مقداره خمسين ألف سنة " .